تتمة تفسير الآية : ((..... وقنا عذاب النار )) . حفظ
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. قال الله تعالى: (( وقنا عذاب النار )) قنا القاف فعل دعاء، صح؟ القاف فعل دعاء، خطأ نقول ق،ق فعل دعاء، ما نقول القاف، طيب المال لزيد ماذا نقول؟ نقول ل حرف جار ولا لام حرف جار ؟ اللام حرف جار، ما الفرق بين لزيد وبين ق ؟ تلك حرف واحد وهنا حرفين ، ق حرف واحد، أيش لونه ؟ نقول: لأن اللام حرف، وق فعل ، ولهذا لو كتبت كاف حرف هجائي لقلت: قاف، إذا ق فعل أمر، زنته الصرفية ؟ عي كيف ؟ زنته الصرفية عي لأنه حذفت فائه ولامه إذ أن أصله من وقا من وقا واو قاف ألف كذا ؟ فإذا حذفت الفاء واللام أيش يبقى ؟ تبقى العين فيكون ق على وزن عي، مر شخصا من وعى ؟ عي، وزنها الصرفي ؟ عي، وزنها الصرفي عي، من وفى؟ في ، وزنها الصرفي عي، وشى ؟ شي، وقد ذكر الخضري على شرح ابن عقيل أظن حوالي عشرين فعلا من هذا النوع، يعني فعل أمر مما حذفت فاءه ولامه وصار على وزن عي . قوله تعالى: (( وقنا عذاب النار )) من الوقاية يعني قنا إياه، وهل المراد (( قنا )) عند استحقاقنا له؟ أو ((قنا العذاب )) حتى لا نعمل الذي يوصلنا إلى العذاب؟ أو الأمرين جميعا؟ الظاهر أن المراد الأمران جميعا، فيكون هؤلاء السادة قد دعوا بأن يقيهم الله تعالى عذاب أهل النار ودعوا بأن الله سبحانه وتعالى يقيهم النار إذا هم عملوا عمل أهلهم، ولكن كيف يقيهم عمل أهل النار إذا هم عملوا أهلها ؟ يقيهم ذلك بأمور متعددة .