قال المصنف :" وشد لحييه وتلين مفاصله " حفظ
الشيخ : نعم يقول " فإذا مات سن تغميضه وشد لحييه وتليين مفاصله " لأن الآن كلما ما سبق الستة التي ذكرناها فيما سبق قبل الموت الذي إذا مات فيها أشياء تسن التغميض هو أول شيء وشد لحييه شدها يعني ربطها اللحيين هما هذان العظمان اللذان هما منبت الأسنان فيشدهما بحبل أو بخيط أو بلفافة المهم أن يربطهما لأنه إذا لم يربطهما فربما ينفتح الفم لأنه ليس عند الإنسان شعور ستلين اللحيان ثم تتدليان فينفتح الفم فإذا شد عليه إذا شدهما وبرد الميت بقي هكذا مشدودا وهذا ليس فيه دليل أثري فيما أعلم لكن فيه دليلا نظريا وهو درء تشويه الميت بالوجه والثاني حفظ باطنه عن دخول الهوام عليه ولو في القبر وشد لحييه ثالثا قال " وتليين مفاصله " تليين المفاصل يعني أن يحاول كونها لينة والمراد مفاصل اليدين والرجلين وذلك بأن يرد الذراع إلى العضد ثم العضد إلى الجنب ثم يردهما يعني يفتحهما هكذا يقول هكذا وهكذا ثم يأخذها وكذلك مفاصل الرجلين بأن يرد الساق إلى الفخذ ثم الفخذ إلى البطن ثم يردهما قبل أن يبرد لأنه إذا برد بقي على ماهو عليه وصعب تغسيله لأنه يكون مشتدا معصبا لكن إذا لينت المفاصل صارت لينة عند الغسل وعند التكفين وربط الكفن فسهل على الغاسل والمكفن هذا أيضا لا أعلم فيه سنة لكن دليله نظري لأن هذا فيه مصلحة فتلين المفاصل ولكن يجب أن تلين برفق ما هو بشدة ينزعها بشدة أو يردها بشدة لأن الميت محل الرفق والرحمة فيلينها برفق ثالثا أو رابعا.