كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها-321
الشيخ عبد المحسن العباد
صحيح مسلم
الحجم ( 7.79 ميغابايت )
التنزيل ( 537 )
الإستماع ( 50 )


7 - حدثنا سعيد بن منصور، عن أبي قدامة وهو الحارث بن عبيد، عن أبي عمران الجوني، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ( إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة، طولها ستون ميلا، للمؤمن فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضا ). وحدثني أبو غسان المسمعي، حدثنا أبو عبد الصمد، حدثنا أبو عمران الجوني، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة، عرضها ستون ميلا، في كل زاوية منها أهل، ما يرون الآخرين، يطوف عليهم المؤمن ). وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا همام، عن أبي عمران الجوني، عن أبي بكر بن أبي موسى بن قيس، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ( الخيمة درة، طولها في السماء ستون ميلا، في كل زاوية منها أهل للمؤمن، لا يراهم الآخرون ). أستمع حفظ

18 - حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أحاديث منها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( خلق الله عز وجل آدم على صورته، طوله ستون ذراعا، فلما خلقه قال: اذهب فسلم على أولئك النفر، وهم نفر من الملائكة جلوس، فاستمع ما يجيبونك، فإنها تحيتك وتحية ذريتك، قال: فذهب فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، قال فزادوه: ورحمة الله، قال: فكل من يدخل الجنة على صورة آدم وطوله ستون ذراعا، فلم يزل الخلق ينقص بعده حتى الآن ). أستمع حفظ

23 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا المغيرة يعني ابن عبد الرحمن الحزامي، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ( ناركم هذه التي يوقد ابن آدم جزء من سبعين جزءا، من حر جهنم ) قالوا: والله إن كانت لكافية، يا رسول الله قال: ( فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا، كلها مثل حرها ). حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثل حديث أبي الزناد غير أنه قال: ( كلهن مثل حرها ). أستمع حفظ

25 - حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا خلف بن خليفة، حدثنا يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ سمع وجبة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( تدرون ما هذا؟ ) قال: قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: ( هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفا، فهو يهوي في النار الآن، حتى انتهى إلى قعرها ). وحدثناه محمد بن عباد، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا مروان، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة بهذا الإسناد، وقال: ( هذا وقع في أسفلها فسمعتم وجبتها ). أستمع حفظ

28 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا شيبان بن عبد الرحمن، قال: قال قتادة، سمعت أبا نضرة، يحدث عن سمرة، أنه سمع نبي الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ( إن منهم من تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه إلى حجزته، ومنهم من تأخذه إلى عنقه ). حدثني عمرو بن زرارة، أخبرنا عبد الوهاب يعني ابن عطاء، عن سعيد، عن قتادة، قال: سمعت أبا نضرة، يحدث عن سمرة بن جندب، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ( منهم من تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه النار إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه النار إلى حجزته، ومنهم من تأخذه النار إلى ترقوته ). حدثناه محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا روح، حدثنا سعيد بهذا الإسناد، وجعل - مكان حجزته - حقويه . أستمع حفظ

34 - حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( احتجت النار، والجنة، فقالت: هذه يدخلني الجبارون، والمتكبرون، وقالت: هذه يدخلني الضعفاء، والمساكين، فقال الله عز وجل لهذه: أنت عذابي أعذب بك من أشاء - وربما قال: أصيب بك من أشاء - وقال لهذه: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء ولكل واحدة منكما ملؤها ). وحدثني محمد بن رافع، حدثنا شبابة، حدثني ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( تحاجت النار، والجنة، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين، والمتجبرين، وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس، وسقطهم، وعجزهم، فقال الله للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منكم ملؤها، فأما النار فلا تمتلئ، فيضع قدمه عليها، فتقول: قط قط فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض ). حدثنا عبد الله بن عون الهلالي، حدثنا أبو سفيان يعني محمد بن حميد، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ( احتجت الجنة والنار ) واقتص الحديث بمعنى حديث أبي الزناد . حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أحاديث منها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين، والمتجبرين، وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وغرتهم؟ قال الله للجنة: إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله، تبارك وتعالى، رجله، تقول: قط قط قط، فهنالك تمتلئ، ويزوى بعضها إلى بعض، ولا يظلم الله من خلقه أحدا، وأما الجنة فإن الله ينشئ لها خلقا ). أستمع حفظ

41 - حدثنا عبد بن حميد، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا شيبان، عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال: ( لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد، حتى يضع فيها رب العزة، تبارك وتعالى، قدمه فتقول: قط قط، وعزتك ويزوى بعضها إلى بعض ). وحدثني زهير بن حرب، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا أبان بن يزيد العطار، حدثنا قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمعنى حديث شيبان. حدثنا محمد بن عبد الله الرزي، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، في قوله عز وجل: (( يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد )) [ق: 30] فأخبرنا عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول: هل من مزيد، حتى يضع رب العزة فيها قدمه، فينزوي بعضها إلى بعض وتقول: قط قط، بعزتك وكرمك، ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقا، فيسكنهم فضل الجنة ). حدثني زهير بن حرب، حدثنا عفان، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، أخبرنا ثابت، قال: سمعت أنسا، يقول: عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ( يبقى من الجنة ما شاء الله أن يبقى ثم ينشئ الله تعالى لها خلقا مما يشاء ). أستمع حفظ

46 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب - وتقاربا في اللفظ - قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يجاء بالموت يوم القيامة، كأنه كبش أملح - زاد أبو كريب: فيوقف بين الجنة والنار، واتفقا في باقي الحديث - فيقال: يا أهل الجنة هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون ويقولون: نعم، هذا الموت، قال: ويقال: يا أهل النار هل تعرفون هذا؟ قال فيشرئبون وينظرون ويقولون: نعم، هذا الموت، قال فيؤمر به فيذبح، قال: ثم يقال: يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت ) قال: ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون )) [مريم: 39] وأشار بيده إلى الدنيا . حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا أدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار قيل: يا أهل الجنة )، ثم ذكر بمعنى حديث أبي معاوية، غير أنه قال: ( فذلك قوله عز وجل ) ولم يقل: ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يذكر أيضا: وأشار بيده إلى الدنيا . أستمع حفظ

48 - حدثنا زهير بن حرب، والحسن بن علي الحلواني، وعبد بن حميد - قال عبد: أخبرني، وقال الآخران: حدثنا - يعقوب وهو ابن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح، حدثنا نافع، أن عبد الله، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( يدخل الله أهل الجنة الجنة، ويدخل أهل النار النار، ثم يقوم مؤذن بينهم فيقول: يا أهل الجنة لا موت، ويا أهل النار لا موت، كل خالد فيما هو فيه ). حدثني هارون بن سعيد الأيلي، وحرملة بن يحيى، قالا: حدثنا ابن وهب، حدثني عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، أن أباه، حدثه، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا صار أهل الجنة إلى الجنة، وصار أهل النار إلى النار، أتي بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار، ثم يذبح، ثم ينادي مناد: يا أهل الجنة لا موت، ويا أهل النار لا موت، فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم، ويزداد أهل النار حزنا إلى حزنهم ). أستمع حفظ

55 - حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، حدثني معبد بن خالد، أنه سمع حارثة بن وهب، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( ألا أخبركم بأهل الجنة؟ ) قالوا: بلى، قال صلى الله عليه وسلم: ( كل ضعيف متضعف، لو أقسم على الله لأبره ) ثم قال: ( ألا أخبركم بأهل النار؟ ) قالوا: بلى، قال: ( كل عتل جواظ مستكبر ). وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، بهذا الإسناد بمثله، غير أنه قال: ( ألا أدلكم ). وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن معبد بن خالد، قال: سمعت حارثة بن وهب الخزاعي، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف، لو أقسم على الله لأبره، ألا أخبركم بأهل النار؟ كل جواظ زنيم متكبر ). أستمع حفظ